شمس الدين محمد كوسج

مقدمه 34

برزونامه ( بخش كهن ) ( فارسى )

نه گندم چشيده نه آورده عصيان * نه مر قول ابليس را كرده باور . . . در آن وقت كه رايات دولت سلطان رضى ابراهيم به هندوستان آمد او در لوهور شهربند بود و مدّت هشت سال بر آن برآمده و رنج بسيار كشيده اين قصيده در مدح سلطان بپرداخت و الحق هر بيتى در مقابلهء ديوانىست از غايت لطف و حسن معنى ، قصيده اين است : مست و شادان درآمد از در تيم * كرده بيجاده درج درّ يتيم زير خط زبر جدش ميمى * زير زلف معنبرش صد جيم . . . بىگنه مانده هشت سال به هند * چون گنه‌كار در عذاب اليم . . . عوفى ، علاوه بر اين قصيده ، چند بيت ديگر از اشعار فارسى و عربى وى را نقل مىكند « 1 » . ياقوت حموى در معجم الادبا ترجمهء مفصلى از عطا بن يعقوب دارد كه خلاصهء آن چنين است : عطا بن يعقوب بن ناكل ( كذا ) أحد اعيان فضلاء غزنة و هو من اولاد الثّناء « 2 » و كان ابن عمه « الكوثوال » و هو مستحفظ القلعة ، تلقّب بهذا و هو بالهنديّة و إليه مصادر الأمور و مواردها عند غيبة سلطان البلاد . قال صاحب سرّ السرور : اذ اجتمع الافاضل فى مضمار التفاضل و اتّزنوا بمعيار التساجل كان هذا الشيخ هو الابعد احضارا و الارجح مقدارا اقرّ له بالتقدّم رجالات الآفاق و اذعن له بالترجيح فضلاء خراسان و العراق ، حتّى اشرق شمسا و هم بين كوكب و شهاب و اعذب بحرا و هم ما بين نهر و سراب . . . و قد سافر كلامه من غزنة الى العراق و من ثمّ الى سائر الآفاق . حتّى انّى حدّثت أنّ ديوان شعره بمصر يشترى بمأتين من الحمر الراقصات على الظفر و المشهور أن ديوان شعره العربىّ و الفارسىّ يشترى بخراسان بأوفر الأثمان . . . و هذا نموذج من نثره مردف بما وقع عليه الاختيار من شعره : صدر كتاب صدر منه الى بعض الصدور : اطال اللّه بقاء الشيخ فى عزّ مرفوع كاسم كان و اخواتها الى فلك الافلاك ، منصوب كاسم انّ و ذواتها الى سمك السّماك موصوف بصفة النّماء ، موصول بصلة البقاء . . . ( دنبالهء نامه از همين قماش است ) .

--> ( 1 ) . لباب الالباب ، چاپ ليدن ، ج 1 ، ص 72 ؛ چاپ سعيد نفيسى ، ص 70 . ( 2 ) . شايد : التّنّا ، يعنى دهقانان ، جمع تانىء .